هذه الصورة تابعة للموضوع السابق عاطفيًا!
خِلال رحلتي الفوتوغرافية من ثمانية أعوام، كنت أبحث عن لون الفوتون المناسب تارة، وتارةً عن لونه الأقوى والأفضل، وتارة أردت للفوتون أن يكون كما الطبيعة فحسب!، وعدة تارات أُخرى أردت للفوتون أن يكون كما أتخيله الآن داخل دماغي قريبًا لتلك الصورة التي رأيتها ذات مرة في حياتي!
حسنًا، النتائج غالبًا مُخيبة للآمال!
لطالما عذبني التعامل مع الصورة داخل الكمبيوتر!، وعندما أذِن ربُنا لفجر الأجهزة الكفية بالإنبثاق، خرجت برامج تجعل للصور ألوان مُعدة ومعلبة، تختار ما يناسب الصورة ببساطة معتمد على ذوقك الشخصي المباشر!.
بعيدًا عن الإنشاء القوي اللهجة أعلاه سأُكمل بلغة أسهل!.
هناك برنامج فوتوغرافي واحد مُعد للمحترفين المستخدمين لأجهزة آبل النقالة، يتعامل مع ملفات الراو والأحجام العالية “سناب سيد”، الشركة المنتجة له “نيك سوفتوير” مبرمجة برنامج النيكون “إن إكس ٢”!
في لحظة تنبُه! تذكر دماغي العزيز أن الشركة أعلاه تُنتج فلاتر جاهزة تُشَغَّل مع الفوتوشوب واللايت روم وأيضًا إن إكس ٢!.
حسنًا إنه عالم جميل فُتِح بابه أمامي الآن.
أما بعد:
فليبدأ الفوتوغراف! اليوم وكل يوم!.
“لو كان الآيبود تتش تقدمه شركة أخرى غير آبل لربما لن أطلق عليه هذا اللقب!، لكن آبل هي من يقدم هذا الآيبود تتش”
مشكلة صغيرة في الآيبود تتش تجعلني أعتقد أن فريق تطوير الـ iOS لا يستخدمون هذا الجهاز إطلاقًا!، وهي تكرار ظهور رسالة “بقي ٢٠٪ على إنتهاء البطارية”، وهي رسالة مزعجة جدًا!
سأضع باقي الصفات القمامية كنقاط!:
- AUX أضعف جودة في إخراج الصوت.
- جودة تسجيل الصوت ضعيفة كذلك.
- بطارية ضعيفة، تهزها الرياح.
- معروف ضعف الكاميرا الشديد.
- بروز الشاشة يجعلها تتلقى الصدمات المباشرة.
- الألوان دافئة وليست مماثلة للآيفون!
أبل ضحت بكثير من المميزات الممتازة من أجل الخفة والنحافة، لَكَمْ أكرهُ هذهِ النحافةُ الزائِدة!
أتمنى أن تعيد أبل التفكير بخط الآيبود من جديد، لابد للمحترفين من جهاز يسهل الحصول عليه.
رجاءًا أيتها التفاحة لا تنتجي هكذا قُمامة!
اشتدي أزمة تنفرجي .. قد آذن ليلك بالبلج
وظلام الليل له سرج .. حتى يغشاه أبو السرجقصيدة إبن النحوي الشهيرة و بروفات طلال رحمه الله..
أعجبتني كثيرًا .. إستمتعوا معي.
عندما أتى الضوء بدأت الحياة
كُلُ إنعكاس للضوء
جمال لا يتكرر
قصة لا تتكرر
لحظة لن تتكرر
إذا أردت تجميد الضوء فهذا هو الفوتوغراف !
الفوتوغراف قطاره إنطلق!
Ashita no Joe 2011
هو أول فلم حقيقي لـ يامابي !
صورة وقصة تعالج موضوع قديم جديد، الفقر والرياضة المخرج.
أعجبني الفلم كثيرًا وسأرى نسخته القديمة الأنِمي ـيَّة .
أعطيت الفلم تقييم ٩/١٠
في ليلة العيد جُلت بسيارتي أنحاء رياض نجد العزيزة ، فوجدت في الشوارع سعة وفي صدري ضيقة ، رأيت دُكتورًا للكيف يصِف القهوة لجميع طالِبيه ، ركنتُ السيارة سحبت المفتاح من المِقود فككت عني حزام الأمام! وترجلت من السيارة إلى الدكتور!
حسنًا، وجدت لديه القهوة الأسطورية المُّورَدة من قواتيمالا في قارة الجنوب من أمريكا ، تارِيخُ إنتاجِها بالشهر الثالث الميلادي ، أخذتها وأعددت أول كوب منها بالبيت ، نشاط لمدة تسع ساعات قضيته طربًا ومتابعة للدراما وكذا شيئًا من القراءة والتصفح ، و لا أُخفي عِلمًا أن الطرب يهز من أعلى رأسي إلى أسفل من قدمي قليلا !
iPhone Pro !
أتمنى أنو أبل تصدر آيفون بهالمسمى والمواصفات التالية:
- شاشة حجم 4,7 “جهاز كبير -غثيث-“.
- عدسة كبيرة وحجم سنسور كبير “الجهاز الكاميرا”.
- مخرجين للمايك “يعني تقدر تسجل من مايكروفونين في نفس الوقت”.
- سرعة معالج ورامات كافية!
- إضاءة LED خلفية
- و بالتأكيد تسجيل فديو فول -وتميس- إتش دي ، 50fps .
طبعًا أنا أتكلم عن مواصفات تخدم شريحة المدونين وقادة الإعلام الجديد -- ، ولعشاق إنتاج الميديا وهواتها ومن سلك هداهم واقتدى بإعمالهم والتابعين ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد:
فقد مللنا يا أبل من النُسخة الوحيدة الفريدة اللتي تمكُث سَنةً أو تزيد ، فالشعب يُريد القليل من التعددية والحُرية ، وحكومة المؤسسات
إنتهى موضوعي ولن تنتهي مَلاحتي
قبل الفجر بنصف ساعة انقطعت الكهرباء في شقتنا -باركها الرب بارئ الكون ومنشئه-، فأشعلنا من المصابيح مِصباحً يُحرِقُ الشَّمع بِبُطئٍ فيضل منيرا في قفصٍ مُزركش أعلاه تسعة نجوم خماسية وله محمل!
إستخدمت الجوال في إضافة اللون الأزرق لإلتقاط هذه الصور بكاميرا الآيبود الظريفة.
جميلة! ويُرى فيها رمضان في بعض الأعين.



